logo
مبادرة رئاسية لنشر العلم والمعرفة والثقافة في جامعة عين شمس
 

 

 

 

في رحاب كلية الألسن جامعة عين شمس أقيمت الجلسة التعريفية حول بنك المعرفة المصري برعاية المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة عين شمس.

مبادرة علمية تعليمية تثقيفية تهدف لتوصيل العلم والمعرفة للكافة أبناء الشعب المصري على اختلاف شرائحه.

ورشة عمل أو الجلسة التعريفية هذه حملت عنوان «التدريب على مصادر المعلومات الرقمية وقواعد البيانات العالمية ببنك المعرفة المصرى»حضر الندوة القائم بأعمال رئيس الجامعة، الدكتور عبدالوهاب عزت، وعميد كلية الألسن، الدكتورة منى فؤاد حسن، والمدير التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة، الدكتور جمال محمد علي.

 

 

وتم خلالها عرض تقرير مسجل لرئيس المجلس التخصصي للتعليم بالرئاسة، الدكتور طارق شوقي، والذي أوضح دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي للبنك وتطوير الفكر المصري لكافة الفئات

وتحدث خلال الندوة أخصائي إدارة قواعد البيانات العالمية بوحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات، الدكتور محمود داود، بشرح إمكانية التسجيل داخل الموقع، وكيفية التعامل مع المعلومات، والرد علي أسئلة السادة الحضور.

المبادرة انطلقت من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وتم اتخاذ الخطوات التي من شأنها أن يتم تطبيقها على أرض الواقع... خاصة وأنها تعد نقلة نوعية في مجال المعرفة والبحث العلمي والثقافة.

 

مبادرة عظيمة تشمل مجالات المعرفة

وقال القائم بأعمال رئيس الجامعة أ.د عبد الوهاب عزت في تصريح للموقع الالكتروني للجامعة هي مبادرة رئاسية عظيمة تشمل كل أوجه ومجالات المعرفة للطلبة سواء في المجالات البحثية أو في مجالات الثقافة العامة، كما أن هذه الخدمة تتاح للمواطن في منزله أو في مكان عمله أو في كليته.

مبادرة تهدف لنشر المعرفة وترشيد الانفاق

أما المدير التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الدكتور جمال محمد علي قال في تصريح للموقع الالكتروني للجامعة إن هذه الجلسة تهدف لتعريف الأساتذة والباحثين والطلاب من كل الكليات بالمبادرة الرئاسية الخاصة ببنك المعرفة وذلك لإفادة المواطن المصري وخاصة الباحثين.

وأضاف أن بنك المعرفة عمل على استكمال قاعدة المجلات والدوريات العلمية التي تشارك فيها الجامعات المصرية من خلال مشروع ICTP منذ عام 2007 – 2008، مشيرا إلى أن الغرض منه هو ترشيد الانفاق في الاشتراك في المجلات العلمية إضافة إلى إشراك وحدة المكتبات الرقمية في المجلات والدوريات العلمية التي تضم عدد من الباحثين، ومن ثم إتاحتها على بوابة الكترونية بالمجلس الأعلى للجامعات.

وأوضح الدكتور جمال محمد علي أن الجديد في هذه المبادرة أنها ليست قاصرة على المجلات والدوريات بل أنها وسعت النطاق من خلال التعاقد مع أكثر من 25 دار نشر عالمية لها انتشار على مستوى العالم.

وبين أن توحيد الجهة التي تتعاقد مع دور النشر لتوفير وتورشيد الانفاق وإتاحة مصادر المعلومات التي تهم شرائح مختلفة في المجتمع والتي تشمل مصادر معرفة للاطفال، وطلاب المدارس، والعامة ، والباحثين أيضا.

ونوّه المدير التنفيذي لتكنولوجيا المعلوماتإلى أن الغرض من اتاحة المعلومات هو نشر المعرفة للمجتمع المصري سواء كانت علمية أو ثقافية، وهذا سيساهم في رفع انتاجية وكفاءة المواطن المصري وزيادة قدرات الباحثين للتعرف على ما هو جديد في الأبحاث العلمية التي تساعد على الابتكار كل في مجاله.

وأكد الدكتور جمال محمد علي حديثه بالقول إن هذه المبادرة الفريدة من نوعها على مستوى العالم يرجع الفضل فيها للمجلس الاستشاري الرئاسي الخاص بالتعليم والبحث العلمي.

المبادرة تجمع جهود الجامعات والمراكز البحثية

من جانبه أوضح مدير الوحدة المركزية للتدريب بالمجلس الأعلى للجامعات الأستاذ الدكتور خالد عبد الفتاح أن بنك المعرفة هو مبادرة رئاسية الهدف منها هو اتاحة قنوات التعلم والرؤية الاساسية التي يطرحها بنك المعرفة هو نحو مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر ويسعى لتحقيق كافة مصادر التعلم لكافة أطياف الشعب المصري على اختلاف تنوعها من خلال أربع بوابات .

وأضاف أنه كانت هناك مبادرات سابقة في الجامعات ومراكز البحوث وهي كانت جهود تتم بالتعاون على مستوى الجامعات، ومن هنا رأت هذه المبادرة أن يتم جمع كل هذه الجهود في بوابة موحدة لإتاحة مخرجات المعرفة وإتاحة آليات لانتاج المعرفة من خلال المؤسسات

وقال إن هذه البوابات متاحة على موقع www.ekb.eg هذا الموقع مكون من أربع بوابات فرعية حيث أن الأولى تهتم بتوفير معلومات خاصة بطلاب المدارس، فيما تهتم البوابة الثانية بتوفير احتياجات طلاب الجامعات، وتهتم البوابة الثالثة بتوفير احتياجات الباحثين، أما البوابة الرابعة فتهتم باحتياجات القارئ الخاصة بالتعليم المستمر والثقافة العامة.

ونوه إلى أنه يشترط على الباحثين الدخول من الجامعة على مواقعهم على البوابة لمدة ثلاثة أشهر بشكل منتظم لأنهم في حال قاموا بالتسجيل ولم يقوموا بالخول على الموقع فإنه سيغلق، وذلك حرصا على عدم استفادة من هم خارج الجمهورية من هذه الخدمة لأنها تستهدف المصريين فقط، أما باقي الفئات فيمكن أن يقوموا بالتسجيل من أي مكان.

خطوة تفوقت بها مصر على الوطن العربي

من جانبه قال أخصائي إدارة قواعد البيانات العالمية بوحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات، الدكتور محمود داود إن هذه الخطوة انفراجة للبحث العلمي المصري حيث انها تتجه لمجتمع معرفي متكامل بداية من تنمية قطاع التعليم الأساسي وتنمية قطاع التعليم الجامعي والاكاديمي، وهذا يعد من أهم الخطوات التي اتخذت على مستوى البحث العلمي على مستوى الوطن العربي، حيث لم تقم أي دولة بدعم البحث العلمي كما عملت مصر عن طريق بنك المعرفة.

أمين المجلس الأعلى للجامعات كان توجهه هو ضرورة دعم الجامعات بكل قوة لتفعيل هذه الخطوة على مستوى الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس في كل الجامعات، وقد قطعنا خطوات عملية بهذ الشأن، حيث بدأنا بجامعة القاهرة وها هي جامعة عين شمس.

وضعنا مخطط لنشر هذه الفكرة في كل الجامعات حيث بدأنا بالجامعات الكبرى وسننتقل الى الجامعات في الاقاليم، وقد وضعنا لذلك سقفا زمنيا يمتد حتى 31 مارس الجاري، وخلال هذه الفترة نكون قد نشرنا هذه الفكرة في كل الجامعات المصرية.